زيد بن علي بن الحسين ( ع )

95

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

الإعراب « 1 » . ومثل قوله تعالى : فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ « 2 » والفسوق : المعاصي . والجدال : المراء ، أن تماري صاحبك حتّى تغيظه . وقوله تعالى : هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ ( 187 ) ويقال لامرأة الرّجل : هي لباس ، وفراش وإزاره « 3 » ، [ وأم ] أولاده « 4 » ، ومحل إزاره « 5 » . وقوله تعالى : ابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ( 187 ) معناه اطلبوا الولد . وقال : بعضهم : ليلة القدر « 6 » . ويقال : الرّخصة التي كتب اللّه لكم « 7 » . وقوله تعالى : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ( 187 ) قال زيد بن علي عليهما السّلام : فالخيط : اللّون . والأبيض منه . والأسود منه : هو سواد اللّيل « 8 » . وقوله تعالى : لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ ( 188 ) معناه طائفة . وقوله تعالى : وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ( 191 ) معناه حيث « 9 » لقيتموهم . وقوله تعالى : وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ( 191 ) فالفتنة هاهنا : الكفر ، ويقال للكافر هذا رجل مفتون في دينه « 10 » . وقوله تعالى : الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ ( 194 ) قال : زيد بن علي عليهما السّلام : كان هذا في سفر الحديبية ، صدّ المشركون رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم عن البيت في الشّهر الحرام . أن يعتمروا في السّنة المستقبلة في هذا الشّهر الذي صدّوهم فيه . فلذلك قال والحرمات قصاص . وقوله تعالى : فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ ( 194 )

--> ( 1 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 74 وغريب القرآن للسجستاني 96 . ( 2 ) سورة البقرة 2 / 197 وقرأ زيد بن علي فلا رفوث انظر الشوارد للصغاني 9 . ( 3 ) سقطت وازاره من ب . ( 4 ) في جميع النسخ وأولاده . ( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 67 . ( 6 ) ذهب إليه ابن عباس وغيره انظر الدر المنثور للسيوطي 2 / 99 . ( 7 ) ذهب إلى ذلك قتادة انظر الدر المنثور للسيوطي 2 / 99 . ( 8 ) جاء في مجاز القرآن لأبي عبيدة ( الخيط الأبيض هو الصبح المصدق ، والخيط الأسود هو الليل ، والخيط هو اللون ) 1 / 68 . ( 9 ) سقطت حيث من ى م . ( 10 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 68 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 76 .